فلسطين الاردن عرب دنيا

المواضيع الأخيرة

» مخترع الكلاشنكوف ميخائيل كلاشنكوف
05/11/08, 07:20 am من طرف الاعصار الصامت

» وهذى هى أسطورة «الشعب اليهودي»
05/11/08, 07:11 am من طرف الاعصار الصامت

» قصيدة من صرصور لصرصورة تراها تبكي يعني لا تتأثرو
05/10/08, 11:14 am من طرف اراجون

» قصيده رائعه ابكت الملايين
05/10/08, 11:08 am من طرف اراجون

» ليالي لبنان
04/10/08, 08:33 pm من طرف اراجون

» مصطلحات
03/10/08, 03:05 am من طرف Admin

» الحصول على الجنسيه الاردنيه { للمزاح فقط}
03/10/08, 03:01 am من طرف Admin

» ليلى والذئب بالاردني
03/10/08, 02:26 am من طرف Admin

» الدماء الحمراء
02/10/08, 09:07 am من طرف جموله

» نسونجي
02/10/08, 08:49 am من طرف جموله

» عيد مبارك
01/10/08, 12:59 am من طرف Admin

» اسى واهات وانات وشذرات وعبرات
28/09/08, 05:56 am من طرف الاعصار الصامت

» عيد بأي حال عدت يا عيد بما مضى أم لأمـر فيك تجديد
28/09/08, 05:48 am من طرف الاعصار الصامت

» الاخوة العاصين !!!
25/09/08, 05:07 pm من طرف Admin

» الظلم ظلمات يوم القيامة
25/09/08, 05:02 pm من طرف Admin

» موقع يفحص جهازك اذا كان مخترق ام لا
23/09/08, 06:28 pm من طرف Admin

» كيف تعرف اذا كان جهازك مخترق بدون برامج
23/09/08, 06:24 pm من طرف Admin

» المثل الاعلى
20/09/08, 09:53 pm من طرف جموله

» اني احبك
20/09/08, 09:44 pm من طرف جموله

» بالكم بتصير
20/09/08, 11:33 am من طرف Nett

» اختراعات ومخترعون
19/09/08, 05:50 am من طرف الاعصار الصامت

» ام اردنيه ذكيه
16/09/08, 10:11 pm من طرف اراجون

» صناعة السمبوسة
16/09/08, 08:59 pm من طرف Admin

» الملك وابنته الصغيره
16/09/08, 05:43 pm من طرف اراجون

» قصة اسلام فتاه مسيحيه اردنيه
16/09/08, 01:59 am من طرف Admin

    النفط في الاردن

    شاطر

    Admin
    Admin

    عدد الرسائل: 311
    تاريخ التسجيل: 18/04/2008

    النفط في الاردن

    مُساهمة من طرف Admin في 03/06/08, 11:51 pm

    عركة النفط الاردني

    وقصة هذا السؤال بدأت مع ورشة فنية حول الطاقة تحدث فيها مختص يدير إحدي
    الشركات الأجنبية وهي ترانس غلوبال معترفا في دراسة قدمها بوجود كميات نفط
    يمكن ان تكون تجارية في الأردن ومشيرا لمعطيات تؤكد وجود كميات غاز قد
    تتفوق علي الكميات القطرية في عمق الأراضي الأردنية وملمحا لإن اسباب
    سياسية تحول دون الشفافية في التعامل مع الموقف.
    وبعد هذا التصريح قامت الدنيا علي الصعيد الصحافي فتدخلت الحكومة بثقل
    لمنع الصحافة المحلية من تغطية الموضوع ورفض وزير الطاقة الإدلاء بأي
    تصريحات وفرضت صحيفتا الرأي و الدستور تكتيما علي الموضوع فيما أزيلت
    متابعة عن الصفحات قبل الطباعة مباشرة في صحيفة العرب اليوم .
    ولم يشر بيان مدير الشركة الأجنبية حسب مقال للصفدي إلي 500 مليون برميل
    التي كان مدير ترانس غلوبال ادعي وجودها في محاضرته. لكنه أصر أن هنالك
    طبقات مكمنية نفطية في آبار (عسال) و(وادي الموجب)، لكن بسبب حدوث العديد
    من المشاكل الميكانيكية لم نتمكن من جعل هذه الآبار منتجة للنفط بشكل
    تجاري .
    ويتساءل الصفدي: يوجد نفط؟ لا يوجد نفط؟ الادعاء الذي أطلقه مدير عام شركة
    ترانس غلوبال أطلق العنان لجدل مثيرٍ تمتزج فيه التمنيات بنظريات
    المؤامرة.فما إن أطلق ادعاءاته وأصدرت سلطة المصادر الطبيعية نفيها حتي
    استعادت نظريات المؤامرة، التي تقول بقرار سياسي لإخفاء النفط الموجود في
    الأردن، حياةً كانت فقدتها منذ سنين .
    وقال الصفدي: رفض الأردنيون سابقاً أن يصدقوا أن بلدهم، الموجود في قلب
    منطقة هي بين الأغني في احتياطيات النفط، خالٍ منه. آنذاك كان الحديث أن
    الأردن يخفي النفط الذي يملك لأسباب سياسية مرتبطة بعلاقاته مع السعودية
    وحال الحرب مع إسرائيل، إضافة إلي مصالح أمريكية! ويعتقد ان صدقية هذه
    النظريات تراجعت مع مرور السنين وبعد سنوات من التنقيب عن النفط. لكن
    إعلان شركة ترانس غلوبال عاد فأحياها حتي في أوساط صحافية.
    ولفت الصفدي الي ما اسماه ادعاء ترانس غلوبال وجود 500 مليون برميل من
    النفط في البحر الميت ثم امتناعه عن توضيح ما قالته، ما حال دون التحقق من
    المعلومات من أجل نشرها،قد ولدت نظريات تقول إن مدير الشركة تراجع عن
    كلامه تحت ضغط سياسي. وذهبت هذه النظريات إلي القول إن عدم استغلال
    المملكة للكميات الكبيرة هذه في وقت يعاني فيه الأردنيون تبعات ارتفاع
    أسعار النفط مرده أن الآبار المكتشفة مشتركة مع إسرائيل التي تمنع الأردن
    من أخذ حقه فيها!
    وتابع الصفدي يقول: البيان الذي أصدره مدير شركة ترانس غلوبال أمس سيطلق
    العنان للمزيد من التساؤلات والتشكيك في إطار سيتسع من نظريات المؤامرة.
    لذلك لا بد أن تتعامل الحكومة مع هذا الموضوع. وهو موضوع لا تحسمه إلا
    الحقائق العلمية. يوجد نفط؟ لا يوجد نفط؟ حيرة تحتاج لإنهائها أن يقدم
    المسؤولون في قطاع الطاقة شرحاً علميا لحقيقة جهود البحث عن النفط في
    البلد.
    وينهي الصفدي مقالته الجريئة في ضوء عدم نشر اي من الصحف المحلية تفاصيل
    الخبر الي القول: الموقف التقليدي القائل بالترفع عن الرد عن ادعاءات لا
    أرضية لها لا ينفع هنا.. الموضوع مثير. ومطلق الجدل صاحب اختصاص. ولا مفر
    من رد حكومي مدعم بالحقائق والدلائل العلمية. وعلي شركة ترانس غلوبال
    أيضاً أن تسند ادعاءها بالأدلة العلمية أو الاعتذار عن إعطاء معلومات
    مغلوطة. من غير ذلك، سيطول الجدل وستزداد نظريات المؤامرة. وستجد
    الادعاءات أن الأردن لا يستغل نفطا يملكه تحت ضغط من إسرائيل طريقها إلي
    عقول الناس .
    وسرعان ما دخل الموقع الإعلامي لحزب جبهة العمل الإسلامي المعارض علي خط
    الموضوع عبر نشر تصريح للأمين العام الشيخ زكي بني إرشيد يطالب الحكومة
    بالإيضاح والرد علي ما ذكره ممثل الشركة الأجنبية المتخصصة بالنفط.


    ٍSource # 1 ....يوجد نفط، لا يوجد نفط؟

    Source # 2 ...واكتشاف سري لنفط وغاز في المملكة يثير خلافات

















    Last edited by Sha5bo6; 7th April 2007 at 05:15:20 PM.



    Admin
    Admin

    عدد الرسائل: 311
    تاريخ التسجيل: 18/04/2008

    رد: النفط في الاردن

    مُساهمة من طرف Admin في 03/06/08, 11:53 pm

    لا
    شواهد تثبت وجود نفط تجاري في البحر الميت
    9/4/2007






    "ترانس جلوبال" تتمسك بتأكيداتها حول وجود مؤشرات إيجابية



    سماح بيبرس ورهام زيدان



    عمان - قلل اختصاصيون وخبراء جيولوجيون من احتمالية وجود نفط بكميات
    تجارية في منطقة البحر الميت، في الوقت الذي تمسكت فيه شركة ترانس جلوبال
    بتروليوم، صاحبة امتياز التنقيب بالمنطقة، بصحة ما أعلنت عنه أخيرا حول
    احتمال وجود هذه الكميات.

    وكان المدير العام للشركة نزيه إبراهيم أكد في وقت سابق وجود اكتشافات
    نفطية على أعماق تتراوح بين 1800 إلى 2700 متر بخزين نفطي يزيد على 500
    مليون برميل.

    وتستهلك المملكة قرابة 35 مليون برميل نفط سنويا، بمعدل 100 ألف برميل
    يوميا، أي أن الخزين الذي تدعي الشركة كشفه يسد حاجة المملكة لمدة 14
    عاما، على افتراض ثبات الاحتياجات السنوية.

    بيد أن المدير العام لسلطة المصادر الطبيعية الدكتور ماهر حجازين أكد عدم
    وجود أي اكتشاف نفطي أو تجاري في منطقة التنقيب في بئر عسال الواقع في
    منطقة البحر الميت.

    وفي السياق ذاته، قال نقيب الجيولوجيين خالد الشوابكة إن منطقة البحر
    الميت تعتبر "نشطة زلزاليا"، وأن وجود بعض الزلازل والصدوع فيها وتعرضها
    لهزات متكررة على مر العصور أدى إلى تسرب جزء من هذا النفط داخل الشقوق
    حيث يظهر أحيانا على شكل مادة الإسفلت.

    وأشار إلى أن هناك العديد من الشركات التي قامت بعمليات تنقيب، إلا أن أيا من هذه الشركات لم تجزم بوجود النفط بكميات تجارية.

    وقال حجازين لـ"الغد" "إن وجد النفط سيكون بمصائد محددة وليس على مناطق واسعة مثل الحقول النفطية العملاقة".

    واتفق معه بالرأي الخبير الجيولوجي جورج حدادين الذي استبعد بدوره وجود
    نفط في منطقة البحر الميت وذلك لأسباب جيولوجية وطبيعية عديدة، وأيده بذلك
    جيولوجي البترول كامل حيدر الخالدي، إذ قال إن جيولوجية منطقة البحر الميت
    لا تسمح بوجود كميات تجارية من النفط.

    وذكر حدادين أن أول تلك الأسباب أن منطقة البحر الميت منطقة "نشطة
    زلزاليا" أي أن الصخور في هذه المنطقة متكسرة وفيها صدوع (فوالق) ما لا
    يسمح بوجود "مصائد ضخمة" تحتجز النفط. ويقصد بالمصائد الحوض المغلق على
    النفط في باطن الأرض.

    وأضاف "حتى إن كان هناك نفط فإنه بالتأكيد هاجر من المنطقة بسبب الصدوع والكسور في صخور الأرض".

    وكانت "ترانس جلوبال" قالت في بيان صحافي إن الشركة قامت بالكثير من
    الفعاليات من خلال اتفاقية مشاركة الإنتاج ومن ضمنها حفر خمس آبار
    استكشافية، إذ بينت أدوات التسجيل الكهربائية "المجسات" وشواهد الحفر وجود
    طبقات مكمنية نفطية في آبار "عسال" و"وادي الموجب" لكن بسبب وجود العديد
    من المشاكل الميكانيكية لم تتمكن الشركة من جعل هذه الآبار منتجة للنفط
    بشكل تجاري.

    وعاد حجازين ليوضح أنه تم منذ العام 1997 حفر 4 آبار برقابة حثيثة من
    السلطة، مشيرا إلى أن المنطقة التي يتم فيها الحفر ضيقة ولا تتجاوز
    مساحتها عشرات الكيلومترات.

    ومن جهته، قال وزير الطاقة السابق المهندس محمد البطاينة إن شركة ترانس
    جلوبل قامت بحفر بئرين ظهر في الثاني فقط "شواهد نفطية" كما تم عمل مسوحات
    زلزالية وعمل خرائط وبيانات أكدت وجود نفط.

    ولكن البطاينة أكد أنه لم يثبت وجود النفط بكميات تجارية في منطقة البحر
    الميت، وأن عمل أكثر من بئر مع وجود دراسات محورية هو السبيل للتأكد من
    وجود النفط بالكميات الاقتصادية المجدية.











    __________________
    يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث أصلح لي شأني كله و لا تكلني الى نفسي طرفة عين















    Admin
    Admin

    عدد الرسائل: 311
    تاريخ التسجيل: 18/04/2008

    رد: النفط في الاردن

    مُساهمة من طرف Admin في 04/06/08, 12:02 am




    Join Date: Aug 2006

    Location: in math book



    Posts: 6,075

























    من البديهي معرفة انه لا يوجد مصادر نفطيه في الاردن....ولو وجدت لكنا نحن الان المحتلون وليست العراق .....










    __________________

    Admin
    Admin

    عدد الرسائل: 311
    تاريخ التسجيل: 18/04/2008

    رد: النفط في الاردن

    مُساهمة من طرف Admin في 04/06/08, 12:04 am

    بعد ارتفاع أسعاره.. التنقيب عن نفط في الأردن







    16 كانون الثاني 2007

    عمان نت - نور العمد



    بين مدير سلطة المصادر الطبيعية م. ماهر حجازين لعمان نت
    ان السلطة وافقت على اتفاقيتي تنقيب عن النفط في منطقتي الصفاوي والسرحان مع
    شركتين، ايرلندية وهندية.



    وقال حجازين: "ان إجراءات استخراج النفط يجب أن
    يوافق عليها مجلس الوزراء ومن ثم مجلس النواب والأعيان ومن ثم موافقة الإرادة
    الملكية السامية. تقدمت شركتان، الأولى ايرلندية والثانية هندية، بعروض تم
    الموافقة عليها، وسوف يتم التنقيب في شرق وغرب منطقة الصفاوي".



    وتابع حجازين: "موضوع التنقيب عن النفط في الأردن
    يحتاج إلى دراسات حتى يتم الوصول إلى نتيجة سواء كان لدينا نفط أم لا، بالإضافة
    إلى ان تكلفة استخراج النفط عالية والحكومة لا تستطيع ان تتحمل تكلفة هذه العملية
    لذلك يتم التعاون مع تلك الشركات".



    وتطرق حجازين إلى موضوع التنقيب عن الصخر الزيتي.
    "التنقيب عن النفط يختلف كليا عن التنقيب عن الصخر الزيتي، فنحن قد وقعنا على
    ثلاث مذكرات تفاهم في مجال استخراج الصخر الزيتي في منطقة اللجون للقيام بدراسة
    حول هذا الموضوع، وإذا تم قبول هذه الدراسات سيتم التعاقد مع هذه الشركات لإنتاج
    الصخر الزيتي".



    من جهته يوضح الخبير الإنمائي في الأمم المتحدة سابقا
    سفيان التل لعمان نت، ان النفط متواجد في الأردن منذ زمن الأنباط وقال: "عند
    العودة تاريخيا فهناك إثباتات تشير إلى وجود النفط في الأردن، فسكان الأردن القدامى
    الأنباط كانوا تجار نفط حيث كانوا يجمعون النفط الطافي على سطح البحر الميت الذي
    كان يطلق عليه في السابق ذلك الوقت (بحيرة الإسفلت) حيث كان الأنباط يقومون
    بتصديره إلى كل من يونان القديمة ومصر القديمة".



    وتابع التل: "الأردن بدأ بالتنقيب عن النفط منذ
    بدايات عهده في منطقة البحر الميت، حيث ان بعض التقارير التي صدرت تشير إلى وجود
    النفط لكنه هاجر، ولكن ما يؤكد وجود نفط في الأردن ان كل الدول المجاورة تحتوي على
    نفط فلابد ان يكون متواجد في الأردن".



    ويبين التل ان طبيعة الأرض تختلف من منطقة إلى أخرى.
    "هناك بعض المناطق يتم استخراج النفط فيها من خلال الضغط البسيط أو من خلال
    حقن الآبار المجاورة بواسطة الماء أو الغاز، فالأمر يعود على طبيعة الأرض ذاتها،
    بالإضافة إلى كمية النفط، فيتم تحديد طبيعة الأرض من خلال الاهتزازات الزلزالية
    التي تعمل على تحديد المعادن المتواجدة في باطن الأرض بالإضافة إلى كميات النفط
    المتواجدة".



    وحول موضوع الصخر الزيتي أوضح التل ان هناك العديد من
    الدراسات أجريت حول استغلال الصخر الزيتي التي أشارت ان استخراج الصخر الزيتي مجدي
    اقتصاديا، خصوصا في ظل ارتفاع أسعار النفط وقال: "بعد ارتفاع أسعار النفط
    بشكل كبير يصبح استخراج النفط أمرا ملحا أي لا يجوز ان نترك المواطن الأردني يرتجف
    من البرد، في حين لدينا اكبر مخزون عالمي من الصخر الزيتي والتي يمكن ان تستغل بالوسائل
    الحديثة وتحويلها إلى طاقة، وهناك العديد من الدول لديها مخزون من الصخر الزيتي
    يتم استخراجه واستغلاله".



    هذا
    وأكد رئيس الوزراء في تصريحات صحفية سابقة ان الأردن يواجه العديد من التحديات
    الاقتصادية، أبرزها الفاتورة النفطية، حيث انه منذ عام 2005 تضاعفت أسعار النفط عالميا
    5 مرات وأصبحت الفاتورة النفطية تستهلك ثلث الدخل".



    "فقد
    تم وضع العديد من الخطط لترشيد استهلاك الطاقة وفرض التقنين وتحديدا في مجال النقل
    الذي يستهلك اكبر كمية من النفط، بالإضافة إلى استثمار الطاقة التخزينية من خلال إمكانية استغلال الصخر الزيتي".




    noor@ammannet.net


















    أرسلت
    الجمعة, 16 شباط , 2007 بواسطة farah-thunibat1990@hotmail.com
    الشكر الجزيل على هذا المقال الرائع




    ابو ظبي الامارات
    أرسلت
    السبت, 26 آيار , 2007 بواسطة محمد من الاردن
    اذا كانت الامارات بكل هذا الاقتصاد تنتج 2.5 مليون برميل فيكفي الاردن
    نصف مليون لاانعاش الشعب الاردني والتقارير تشير لوجود نصف مليون برميل
    يوميا من منطقة الغور الله يستر الشعب من ها الحكومه





    fesal
    أرسلت
    الاثنين, 5 تشرين ثاني , 2007 بواسطة titobob2005@hotmail.com
    استكشاف

    Admin
    Admin

    عدد الرسائل: 311
    تاريخ التسجيل: 18/04/2008

    رد: النفط في الاردن

    مُساهمة من طرف Admin في 04/06/08, 12:06 am


    شاكر الجوهري |
    نشر
    04/7/2007
    |
    قضايا ومناقشات
    |




    شاكر الجوهري







    عرض جميع مقالات شاكر الجوهري








    حقيقة الإكتشافات النفطية الأردنية







    كل ما تنفيه الحكومات يصدقه الناس..!

    هذه
    قاعدة ذهبية معمول بها في الأردن، وهي تدلل على مدى تراجع ثقة الرأي العام
    بالحكومات، والذي بلغ حد عدم تصديق النشرة الجوية الأردنية، واعتماد
    النشرة الجوية الإسرائيلية، وكذلك متابعة أخبار الأردن من خلال وسائل
    الإعلام غير الأردنية، وخاصة الإسرائيلية، قبل أن يمن الله على الأردنيين
    بالفضائيات العربية التي تناصبها حكوماتهم العداء، لأنها تكشف ما يراد له
    أن يظل مستورا.


    هذا
    العداء الحكومي للفضائيات، وخاصة العربية، يكمن وراء اصرار الحكومات على
    تعديل قانون المطبوعات والنشر كل بضع سنين، بهدف لا يحتاج التأشير إليه
    إلى اعادة اكتشاف البارود، أو اعادة اختراع العجل..!


    والآن،
    من يصدق المواطن الأردني، الحكومة، وهي تنفي على لسان مجهول اكتشاف نفط في
    جوف الأرض الأردنية، أم مدير عام الشركة التي اكتشفت وجود النفط، وهو شخص
    معلوم إسمه نزيه ابراهيم..؟!


    نزيه
    ابراهيم يعمل مديرا عاما لشركة "ترانس جلوبال بتروليوم" التي تنقب عن
    النفط في الأردن منذ عام 1997.. أي منذ عشر سنوات بالتمام والكمال.


    ولو
    كان كلام الرجل نشر عبر تصريحات صحفية، أو من خلال مقابلة اعلامية، لأمكن
    التوقف أمام علامات استفهام تدور حول ما إذا كان ما نشر من كلامه دقيقا أم
    لا..؟


    لكن
    نزيه ابراهيم، ويفترض أن يكون له من إسمه نصيب، أعلن معلوماته في ورقة
    علمية قدمها لمؤتمر علمي هو المؤتمر الدولي السادس لجيولوجية شرق المتوسط،
    والمؤتمر الدولي التاسع لنقابة الجيولوجيين الأردنيين المنعقد حاليا في
    عمان.


    ما هي مصلحة الرجل بالكذب إن كان كاذبا..؟!

    لقد
    مضى عشر سنوات على قيام شركته بأعمال الحفر والإستكشاف، وهي أعمال مكلفة
    جدا، وليس من مصلحته، أو من مصلحة شركته مواصلة عمليات الإستكشاف، لأن ذلك
    يكلف ملايين كثيرة من الدولارات لا مصلحة في رميها بالأرض، إن لم يكن هناك
    عائد مجز من وراء كل ذلك، يعيد رأس المال الذي أنفق، ويحقق ارباحا تبرر
    انفاق الأموال في مرحلة الإستكشاف والحفر.


    لا
    بد أن الرجل حريص جدا على تعويض الأموال التي انفقتها شركته في عملية
    استثمارية لم تكن لتقدم عليها لو لم تكن واثقة من النتائج، وهي أموال ذات
    ارقام يفترض أنها فلكية.


    ثم أنه ليس متصورا أن تقدم أي شركة على عمليات الحفر التجريبي قبل أن تؤكد عمليات الإستكشاف العلمية توفر النفط فعلا.

    الرجل
    مصر على صدق ما أعلنه، وهو يقول في البيان الذي رد فيه على المجهول الذي
    تحدث باسم وزارة الطاقة، إن معلوماته دقيقة وعلمية، وأن كميات النفط
    المكتشفة تقدر بـ 500 مليون برميل..!


    ماذا لو رفعت شركة ترانس جلوبال بتروليوم الأمر للقضاء..؟!!

    قبل
    أن يقول القضاء كلمته، إن بلغ الأمر هذا الحد، نحن نعرف أن الأردن، يتعرض
    منذ عام 1990 لحصار اقتصادي غير معلن، يتمثل في تقليص المساعدات
    الأميركية، والنفطية المقدمة له من اشقاء حلفاء لأميركا بهدف ارغامه على
    دفع استحقاقات التسوية السياسية للقضية الفلسطينية، وفي مقدمتها التوطين
    الذي نصت عليه معاهدة وادي عربا..!!


    Admin
    Admin

    عدد الرسائل: 311
    تاريخ التسجيل: 18/04/2008

    رد: النفط في الاردن

    مُساهمة من طرف Admin في 04/06/08, 12:07 am

    غوط نارية على الحكومة للكشف عن حقيقة النفط الأردني

    Wed, 12 Mar 2008 19:42:00




    البلقا نت
    خاص
    - رفع عدداً من النواب مذكرة اليوم إلى الحكومة طالبوا خلالها بتشكيل لجنة
    مستقلة للبحث في التداعيات ذات العلاقة بوجود نفط في المملكة، وقال النائب
    الدكتور علي الضلاعين للبلقا نت أن المذكرة تنص " أنه نظراً لكثرة
    الدراسات والدلائل والمشاهدات التي تحدثت عن وجود النفط في الأردن، فإننا
    نطالب الحكومة، وبشكل فوري للبحث في هذه القضية التي تهم المواطنين".


    وقال
    الضلاعين أن هناك مئات المطالبات من قواعده الإنتخابية ومن البادية
    الجنوبية تحديداً للحكومة بالكشف عن حقيقة النفط الذي تدفق من بئر السرحان
    (3)، ونوه الضلاعين أنه ليس خبيرا نفطيا ولكن الشواهد الميدانية
    والجغرافية تشير إلى وجود النفط في الأردن وخاصة أن الدول المحيطة به من جميع الجهات الحدودية فيها آبار نفطية والأردن منطقة منخفضة جغرافيا وإحتمالية وجود النفط فيه عالية.


    Admin
    Admin

    عدد الرسائل: 311
    تاريخ التسجيل: 18/04/2008

    رد: النفط في الاردن

    مُساهمة من طرف Admin في 04/06/08, 12:08 am


    مرايا













    اتجاه
    مجلس النواب لتحديد جلسة خاصة لمناقشة لغز النفط في المملكة تطور مهم
    واساسي على السطح ويعني عمليا ومباشرة بان لافتة “ممنوع” او لافتة “ يفضل
    عدم الكلام” المرفوعة امام مناقشات النفط واسئلتها لم تعد لافتات فاعلة
    فممثلي الشعب سواء قصدوا الوصول الى هذه المرحلة ام لم يقصدوا حققوا قيمة
    مضافة الان قوامها ان الحديث عن وجود مخزون نفطي مسكوت عنه تحت ارجل
    الاردنيين الفقراء اصبح مباحا ولم يعد محظورا.

    وهذه القيمة
    الاضافية وبشهادة جميع المراقبين تتحقق على اساس اقتناع جماعي بان الارض
    الاردنية فيها كميات من النفط بصرف النظر عن حجمها ومستواها وتكلفتها ,وهو
    امر جديد فالحاجة الاقتصادية المتعاظمة للسواء الاعظم للمواطنين تدفعهم
    للتعلق بآمال احتمالات وجود النفط ومستوى التحول الاقتصادي الذي الهب
    معيشة الاردنيين قلص من مساحات المناورة امام جميع المسؤولين الذين ينفون
    وجود نفط بكميات معقولة او تجارية او الذين لا يريدون الدخول في مزاج
    نقاشي عام حول المسألة لاسباب سياسية او جيوسياسية .
    وعليه فالفرصة
    متاحة اكثر من اي وقت مضى للخوض في نقاشات تفصيلية وان كانت “غير محببة”
    تحت العنوان النفطي وهو الهدف الباطني عمليا للمجموعة البرلمانية التي
    تحركت في الاتجاه والتي تجاهلت نصائح بترك الموضوع وعدم توريط الحكومة
    ووزارة الطاقة في جدالات حيوية حول موضوع حساس قليلا وينطوي على مجازفات
    قد يكون لها مستقبلا حساب.
    واهم ما يرصد في السياق شعور الاعلاميين
    والبرلمانيين بعدم وجود “اضواء حمراء” بعد الان تمنع التحدث العلني بملف
    واسرار .. النفط فالمسألة تتشابك برلمانيا واقتصاديا بطريقة تجعل من
    “اخفاء” المعلومات او منع المعنيين من التعاطي معها مسألة صعبة للغاية ان
    لم تكن مستحيلة.. فاي تدخل حكومي او وزاري او رسمي الان لمنع تكثف كرة
    الثلج التي تحمل العنوان النفطي سيخلق امام الرأي العام انطباعا بوجود
    ملفات مسكوت عنها او اسرار بشكل يولد شائعات وتقولات في اوساط الصحفيين
    والاعلاميين وحتى الناس البسطاء.
    وهذه التقولات يمكن ان تقفز الى
    الواجهة تماما مرحليا بسبب الضائقة الاقتصادية التي يعيشها المواطن
    الاردني .. فالاحوال المعيشية تسببت في جعل النفط حديثا مشتركا في جميع
    البيوت وبين جميع العائلات بدون استثناء .. والقناعة شبه قائمة بان البنية
    التحتية للاراضي الاردنية تحتوي كميات متاحة وتجارية من النفط بعد ان تم
    الاعلان عن ذلك رسمياً من قبل شركة ترانس جلوبال التي بدأت التنقيب في
    البحر الميت ونفته الحكومة بعد ذلك .
    .. اذا وفي الاستخلاص العملي
    دفعت الحكومة المواطنين الى طرح السؤال النفطي واوهمتهم باحتمالية
    الانتقال الى دائرة انتاج النفط بسبب النشاطات الرسمية المبالغ فيها طوال
    السنوات القليلة الماضية وتحت وطاة الحاجة الاقتصادية والمالية والضائقة
    التي وسعت من دائرة الفقراء وخطوط الفقر واجهزت على الطبقة الوسطى جعلت من
    الحديث عن وجود النفط على لسان الاردنيين ليس حديثا ترفيا بقدر ما يعبر عن
    حاجة ملحة .
    ولذلك لا يهم لغز وجود النفط الان النخبة السياسية او
    الرسمية او الخبراء والاعلاميين فقط بل يهم الجميع والرأي العام يبدو اكثر
    قناعة بوجود اسباب سياسية او مبررات غامضة وراء اصرار الحكومة وممثليها
    على عدم وجود مؤشرات تدل على وجود النفط بكميات تجارية.
    فحلم النفط
    يراود كل اردني والقضية تتدحرج ككرة الثلج خصوصا بعدما تزايد نشاط شركات
    الاستكشاف المتخصصة في اربع مناطق داخل الاردن على الاقل .
    ويعتقد
    على نطاق واسع الان بان الحسابات المرتبطة في السعودية او في الولايات
    المتحدة او الحسابات المتعلقة بالدور الاقليمي في الاردن قد تكون هي السبب
    في تلعثم من يحمل المايكروفون الحكومي ويتحدث عن الموضوع خصوصا بعدما شاهد
    الرأي العام الاردني شركات النفط تتزاحم وتتبادل التصريحات فيما بينها عبر
    الصحافة المحلية مع ان ذهينة المواطن كانت تسال منذ عشرات السنين عن ذلك
    السر الجغرافي الذي يحرم الاردني من وجود النفط الموجود بكثافة في غالبية
    الدول المحيطة في الاردن عمليا .
    واذا كانت سلطات الحكومة تملك
    اسبابا فنية او غير فنية تدفعها للسماح بسقف منخفض في مداولات السؤال
    النفطي فالمعادلة تغيرت الان خصوصا بعد ظهور النفط على الشارع في احدى
    مناطق الصحراء الجنوبية وفي بئر تقول الحكومة انه مهجور وصغير فيما يقول
    البعض بانه مؤشر على وجود كميات لا باس بها من النفط .
    وكانت كرة
    السؤال النفطي قد برزت بقوة عندما تداعى عشرات المواطنين بعد ايام قليلة
    من رفع الدعم عن المحروقات لتعبئة النفط بجالونات خاصة من البئر الصغيرة
    التي ظهرت في منطقة البادية الجنوبية حيث قام احد النواب بالاهتمام بهذا
    الموضوع ونجح في جمع تواقيع على مذكرة وقع عليها 15 عضوا في البرلمان
    داعيا الى استجواب الحكومة بالخصوص قبل ان ينجح النائب وهو على الضلاعين
    في خلق واقع موضوعي يدفع مجلس النواب لتخصيص جلسة ستكون هي الاولى من
    نوعها لبحث الموضوع على صعيد البرلمان .
    وملف النفط اذا اغلق لاسباب
    سياسية في الماضي فقد فتح الان لاسباب اقتصادية اضطرارية والمراقبون
    يتوقعون بسبب الاعلام المفتوح ان ينجح التعاطي البرلماني مع الموضوع
    بتحقيق نقلة نوعية مهمة وهي رفع الفيتو الضمني عن التحدث بهذا الملف
    الحساس .
    النواب الان سيناقشون والحكومة ستضطر للرد والتوضيح
    والصحافة تترصد والشركات المستثمرة مستعدة للخوض في التفاصيل سواء كانت
    متضررة او منتفعة .. وهذا الوضع المعقد قد تستفيد منه الحقيقة وقد تظهر في
    الايام القليلة المقبلة معلومات اضافية لا تفتقر للجرأة والاثارة ما سيعني
    مباشرة ان لغز السؤال يدخل في باب الاستحقاق بعد ان كان مطروحا فقط على
    مستوى النخبة .



    Admin
    Admin

    عدد الرسائل: 311
    تاريخ التسجيل: 18/04/2008

    رد: النفط في الاردن

    مُساهمة من طرف Admin في 04/06/08, 12:12 am

    ق يدرس إعادة النظر بالاتفاق النفطي مع الأردن

    Fri, 30 May 2008 03:27:00




    البلقا نت
    أكد نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي ان الحكومة العراقية حريصة جدا على اعادة دراسة مذكرة التفاهم الموقعة في أب عام 2006 الخاصة بتزويد الاردن بالنفط باسعار تفضيلية وتفعيلها ودفعها بالاتجاه الذي يخدم مصلحة الشعبين الشقيقين.
    وقال الهاشمي خلال لقائه اليوم ممثلي القطاع الخاص الاردني في غرفة تجارة عمان .
    ان موضوع النفط الخام سوف نبحثه على مستوى الحكومة.
    موكدا حرص الحكومة العراقية لمعرفة الأسباب التي تعطل المذكرة وهل هي متعلقة بمنافذ التصدير ام بالنقل ام بالبيروقراطية الحكومية ام مسائل اخرى.
    وأشار إلى أن العراق يعرف مغزى واهمية موضوع النفط بالنسبة للاردن وربما سيعاد النظر في هذه الاتفاقية حتى تكون هناك محفزات جديدة من الجانب الاردني في نطاق السعر بعد ارتفاع الاسعار عالميا بعد توقيع الاتفاقية وبالتالي يستدعي اعادة النظر بالهامش الذي اتفق عليه بالنسبة للقضية التفضلية للاسعار.
    وأعرب الهاشمي عن شكر وتقدير بلاده لمواقف الأردن ملكا وحكومة وشعبا الداعمة للعراق ولاستقراره.
    مشيرا إلى الرعاية التي يوليها الاردن للعراقيين المتواجدين في الأردن بسب الظروف الصعبة التي يعاني منها الشعب العراقي ومزاحمتهم للاردنيين على لقمة العيش والخدمات الصحية والتعليمية واصفا مواقف المملكة بالاخوية والصادقة.
    واكد نائب الرئيس العراقي على العلاقات التاريخية والمميزة التي تربط البلدين وحرص العراق على تعزيزها على جميع الصعد السياسية والاقتصادية:منوها باللقاء الذي جمعه مع جلالة الملك عبدالله الثاني والذي وصفه بانه طيب للغاية.
    وقال "اننا نتطلع الى اقامة علاقات متميزه بين البلدين كما يريدها جلالة الملك في كل المجالات" معربا عن امله في حل كل القضايا التي تعترض تطويرها خاصة في المجالات الاقتصادية.
    مشيرا إلى ان القطاع الخاص الاردني سيكون له قسط وافر في مجمل العلاقات التي سيعاد النظر فيها مستقبلا.
    وشدد على ضرورة تفعيل الاتفاقات المبرمة سابقا بين البلدين وتفعيل اللجان المشتركة بينهما معربا عن امله بأن تشكل الزيارة المرتقبة لرئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الى عمان نقطة تحول في العلاقات بين العراق والاردن.
    وطالب الهاشمي القطاع الخاص الاردني باعداد مذكرة بكل المشاكل والقضايا التي تعترض طريق تطوير العلاقات التجارية بين البلدين ليصار الى مناقشتها من الجانب العراقي وايجاد الحلول المناسبة لها.
    وتساءل عن المشاكل التي تعترض تنشيط الصناعات التي اسست في الاردن لخدمة البطاقة التموينية العراقية والتي ما زالت مورد استراتيجي في العراق وهناك ميزانية ضخمة خصصتها الحكومة لها معربا عن امله في ان يقوم الاردن والدول العربية بتغطية احتياجاتها.
    وقال ان الحكومة العراقية مهتمة الان باعادة تأهيل الاقتصاد العراقي في قطاعيه الانتاجي الزراعي والصناعي والسوق العراقية في حاجة الى المواد الاولية والمصنعة والالات والمعدات والتكنولوجيا واعادة الاعمار في الخدمات.
    مشيرا الى ان حملة اعادة الاعمار سوف تنطلق بوتيرة عالية.
    واشار الى ان اعادة تأهيل المشاريع الاستراتيجية في كافة مناطق العراق تعتبر فرصة واعدة للشركات الاردنية التي تملك وكالات للشركات الاجنبية الصناعية للدخول الى السوق العراقية وتقدم عروضها وتدخل في مناقصات اعادة الاعمار وهذا بدوره سينعكس على تنشيط العلاقات التجارية بين البلدين.
    ونوه الهاشمي الى التطورات السياسية في العراق وجهود تحقيق الوفاق الوطني لبناء العراق الآمن والموحد والمستقر مؤكدا أن العراق يشهد حاليا تغيرا إيجابيا باتجاه ترسيخ الأمن والاستقرار في جميع مناطقه

    تشكل الزيارة المرتقبة لرئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الى عمان نقطة تحول في العلاقات بين العراق والاردن.
    وطالب الهاشمي القطاع الخاص الاردني باعداد مذكرة بكل المشاكل والقضايا التي تعترض طريق تطوير العلاقات التجارية بين البلدين وشدد على ضرورة تفعيل الاتفاقات المبرمة سابقا بين البلدين وتفعيل اللجان المشتركة بينهما معربا عن امله بأن ليصار الى مناقشتها من الجانب العراقي وايجاد الحلول المناسبة لها.
    وتساءل عن المشاكل التي تعترض تنشيط الصناعات التي اسست في الاردن لخدمة البطاقة التموينية العراقية والتي ما زالت مورد استراتيجي في العراق وهناك ميزانية ضخمة خصصتها الحكومة لها معربا عن امله في ان يقوم الاردن والدول العربية بتغطية احتياجاتها.
    وقال ان الحكومة العراقية مهتمة الان باعادة تأهيل الاقتصاد العراقي في قطاعيه الانتاجي الزراعي والصناعي والسوق العراقية في حاجة الى المواد الاولية والمصنعة والالات والمعدات والتكنولوجيا واعادة الاعمار في الخدمات.
    مشيرا الى ان حملة اعادة الاعمار سوف تنطلق بوتيرة عالية.
    واشار الى ان اعادة تأهيل المشاريع الاستراتيجية في كافة مناطق العراق تعتبر فرصة واعدة للشركات الاردنية التي تملك وكالات للشركات الاجنبية الصناعية للدخول الى السوق العراقية وتقدم عروضها وتدخل في مناقصات اعادة الاعمار وهذا بدوره سينعكس على تنشيط العلاقات التجارية بين البلدين.
    ونوه الهاشمي الى التطورات السياسية في العراق وجهود تحقيق الوفاق الوطني لبناء العراق الآمن والموحد والمستقر مؤكدا أن العراق يشهد حاليا تغيرا إيجابيا باتجاه ترسيخ الأمن والاستقرار في جميع مناطقه.
    وقال وزير الصناعة والتجارة المهندس عامر الحديدي .
    ان العلاقات الاقتصادية الاردنية العراقية مستمرة في النمو والتطور ونسعى الى تعزيز العلاقات بين البلدين من خلال الاتفاقيات التي وقعت سابقا".
    مشيرا إلى وجود تحسن ملحوظ في التبادل التجاري لمسه كل المصدرين الاردنيين.
    بدوره قال رئيس غرفة تجارة الأردن حيدر مراد.
    أن العلاقات الأردنية-العراقية علاقات أخوة وتعاون تاريخية وان القيادة الهاشمية تحرص باستمرار على بناء أفضل العلاقات بين البلدين وتركز في توجيهاتها للحكومة على تعزيز التعاون بين البلدين في جميع المجالات".
    واكد أن العلاقات بين البلدين مستمرة النمو والتطور ونعمل بكل جهد بالتعاون مع المؤسسات العراقية النظيرة لتعزيز تلك العلاقات تجارياً واستثمارياً من خلال الاتفاقيات الموقعة بين الحكومتين.
    وأشار مراد إلى أهم الاستثمارات العراقية في الأردن ومرحبا بالمزيد منها في جميع قطاعات الاقتصاد.
    مؤكدا على أنها تندرج في إطار بناء التكامل الاقتصادي والصناعي بين البلدين الشقيقين.
    وأوضح ان غرف التجارة والصناعة الأردنية تتعاون مع اتحاد غرف التجارة العراقية واتحاد الصناعات العراقي لحل أية مشكلات قد تعيق تنامي العلاقات الاقتصادية بين البلدين.
    مشيرا إلى أن الغرف الاردنية مهتمة بالتعرف على مزيد من المعلومات والإجراءات المعمول بها في العراق لزيادة حجم التبادل التجاري بالاتجاهين إلى أضعاف ما هو عليه الآن.
    وبلغت الصادرات الأردنية إلى العراق خلال العام الماضي حوالي(8ر526)مليون دولار أمريكي مقابل واردات بلغت قيمتها حوالي(2ر12)مليون دولار

    بترا

      الوقت/التاريخ الآن هو 28/11/14, 12:44 am