فلسطين الاردن عرب دنيا

المواضيع الأخيرة

» مخترع الكلاشنكوف ميخائيل كلاشنكوف
05/11/08, 07:20 am من طرف الاعصار الصامت

» وهذى هى أسطورة «الشعب اليهودي»
05/11/08, 07:11 am من طرف الاعصار الصامت

» قصيدة من صرصور لصرصورة تراها تبكي يعني لا تتأثرو
05/10/08, 11:14 am من طرف اراجون

» قصيده رائعه ابكت الملايين
05/10/08, 11:08 am من طرف اراجون

» ليالي لبنان
04/10/08, 08:33 pm من طرف اراجون

» مصطلحات
03/10/08, 03:05 am من طرف Admin

» الحصول على الجنسيه الاردنيه { للمزاح فقط}
03/10/08, 03:01 am من طرف Admin

» ليلى والذئب بالاردني
03/10/08, 02:26 am من طرف Admin

» الدماء الحمراء
02/10/08, 09:07 am من طرف جموله

» نسونجي
02/10/08, 08:49 am من طرف جموله

» عيد مبارك
01/10/08, 12:59 am من طرف Admin

» اسى واهات وانات وشذرات وعبرات
28/09/08, 05:56 am من طرف الاعصار الصامت

» عيد بأي حال عدت يا عيد بما مضى أم لأمـر فيك تجديد
28/09/08, 05:48 am من طرف الاعصار الصامت

» الاخوة العاصين !!!
25/09/08, 05:07 pm من طرف Admin

» الظلم ظلمات يوم القيامة
25/09/08, 05:02 pm من طرف Admin

» موقع يفحص جهازك اذا كان مخترق ام لا
23/09/08, 06:28 pm من طرف Admin

» كيف تعرف اذا كان جهازك مخترق بدون برامج
23/09/08, 06:24 pm من طرف Admin

» المثل الاعلى
20/09/08, 09:53 pm من طرف جموله

» اني احبك
20/09/08, 09:44 pm من طرف جموله

» بالكم بتصير
20/09/08, 11:33 am من طرف Nett

» اختراعات ومخترعون
19/09/08, 05:50 am من طرف الاعصار الصامت

» ام اردنيه ذكيه
16/09/08, 10:11 pm من طرف اراجون

» صناعة السمبوسة
16/09/08, 08:59 pm من طرف Admin

» الملك وابنته الصغيره
16/09/08, 05:43 pm من طرف اراجون

» قصة اسلام فتاه مسيحيه اردنيه
16/09/08, 01:59 am من طرف Admin


    وهذى هى أسطورة «الشعب اليهودي»

    شاطر
    avatar
    الاعصار الصامت

    عدد الرسائل : 17
    تاريخ التسجيل : 09/09/2008

    وهذى هى أسطورة «الشعب اليهودي»

    مُساهمة من طرف الاعصار الصامت في 05/11/08, 07:11 am



    هل لليهود حق بأقدمية السكنى بأرض فلسطين (حق تاريخي) ؟

    يقرر التاريخ أن أول من سكن فلسطين الكنعانيون قبل
    الميلاد بستة آلاف سنة ، وهم قبيلة عربية قدمت إلى فلسطين من الجزيرة
    العربية وسميت فلسطين بعد قدومهم إليها باسمهم .
    " الصهيونية ، نشأتها ، تنظيماتها ، أنشطتها : أحمد العوضي " ( ص 7 ) .

    أما اليهود فكان أول دخولهم فلسطين بعد دخول إبراهيم بما يقارب ستمائة عام ، أي أنهم دخلوها قبل الميلاد بحوالي ألف وأربعمائة عام.
    فيكون الكنعانيون قد دخلوا فلسطين وقطنوها قبل أن يدخلها اليهود بما يقارب أربعة آلاف وخمسمائة عام . "المرجع السابق " ( ص 8 ) .





    إذاً ، لماذا أرض فلسطين ؟

    يطالب اليهود بفلسطين وطناً قومياً لهم معتمدين في ذلك على عهودهم التوراتية.
    الصهيونية كحركة دينية سياسية تعني في المقام الأول بالعودة إلى فلسطين ، ليست فكرة جديدة وليدة هذا القرن ، ولكنها فكرة وليدة الفكر اليهودي المنحرف الذي غيَّر وبدَّل وصرَّف وزيَّف في كتاب موسى عليه السلام.

    إن قصة نشأة الصهيونية ترجع إلى ما قبل عهد إبراهيم ، كما تذكر توراتهم المحرَّفة :
    أن نوحـًا عليه السلام شرب خمرًا وبدت عورته ، فلما رآه ابنه كنعان هكذا
    أخبر أخويه سام ويافث فسترا عورة أبيهما ، فدعا لهما وقال : ليكن كنعان
    عبدًا لهم يفتح الله ليافث فيسكن في مساكن سام ، وليكن كنعان عبدًا لهما "
    .

    هكذا كانت البداية سكر نوح ففضحه كنعان ، وهو أبو العرب فدعا عليه نوح ، وبارك سام وهو أبو اليهود .

    ثم تصف التوراة المزيفة أمر الله إبراهيم بأن يذهب إلى فلسطين ، ثم يجعل
    هذه الأرض لنسله فقط ، وهم اليهود " قال الرب لإبراهيم اذهب من أرضك
    وعشيرتك ومن بيت أبيك إلى الأرض التي أريك فأجعلك أمة عظيمة وأباركك وأعظم
    اسمك وتكون بركة وأبارك مباركيك ،ولاعنك ألعنه ، وتتبارك فيك جميع قبائل
    العرب واجتاز إبراهيم في الأرض إلى مكان شكيس إلى بلوظة مورة ، وكان
    الكنعانيون حينئذ في الأرض وظهر الرب لإبرام وقال : لنسلك أعطي هذه الأرض
    "(الإصحاح العاشر) .

    وقال أيضاً له : وأعطي لك ولنسلك من بعدك أرض غربتك كل أرض كنعان مسكنـًا أبديـًا " الإصحاح السابع عشر .

    ويأتي الأمر صراحة لإبراهيم بتحديد مملكته في الإصحاح الخامس عشر فيقول له
    : لنسلك أعطي هذه الأرض من مصر إلى النهر الكبير نهر الفرات " .

    إذا صدقنا هذا ، من هم نسل إبراهيم ؟
    أولاً، هل النسل هنا يقصد به البنوة الروحية أم البنوة المادية؟
    الله تعالى يقول في القرآن (إن أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه وهذا النبي والذين آمنوا)
    وحتى في إنجيلهم قال لهم : أنتم لستم أولاد إبراهيم لو كنتم أولاد إبراهيم لعملتم أعمال إبراهيم.
    المسألة ليست بالنسب "من بطَّأ به عمله لم يسرع به نسبه".
    ثم لنفرض بالنسب، أليس إسماعيل ابن إبراهيم ؟

    بعد ذلك يذكرون أن يعقوب نام في أرض فلسطين فرأى الله فقال له :
    ( أنا الرب إله إبراهيم أبيك وإله إسحق ، الأرض التي أنت مضطجع عليها
    أعطيها لك ولنسلك ، ويكون نسلك كتراب الأرض وتمتد غربا وشرقا وشمالا
    وجنوبًا ، ويتبارك فيك وفي نسلك جميع لقبائل الأرض ) الإصحاح 28 .

    أقل الأمم في الدنيا الآن اليهود، ومع هذا أكثر
    اليهود في العالم الآن ليسوا من بني يعقوب ، وإنما من يهود العرب
    والأوروبيين وغيرهم ، فإذن كم يبقى من اليهود الذين من ذرية يعقوب عليه
    السلام ؟!
    فالواقع يشهد أن هذه الوعود ليست لبني إسرائيل ، وأنهم يكذبون ويفترون على الله حين يجعلونها فيهم ، وإنما هي في بني إسماعيل .

    للمزيد حول هذه النقطة ، هنا :
    أرضُ الميْعَــاد - نظرة قرآنية في العهود التوراتية




    أرض الميعاد (حق ديني) ؟

    إن العهود التوراتية الموجودة الآن في التوراة الموجودة بين أيدي اليهود
    تنص على أن هناك أرضاً أعطاها الله لبني إسرائيل أيام رسلهم. ويدعي اليهود
    اليوم أن هذه العهود تنطبق عليهم وأن هذه الأرض عطاء إلهي لهم يعتبر فوق
    القانون مهما كان نوع هذا القانون، وفوق إرادة الشعوب مهما كانت هذه
    الشعوب حتى لو كانت صاحبة الأرض التي يطالب بها اليهود!!

    يقول ابن غوريون رئيس الوزراء اليهودي الأسبق عام 1948م بعد أن وقف ممثلاً لليهود في الأمم المتحدة :
    "وقد لا تكون فلسطين لنا عن طريق الحق السياسي أو القانوني، ولكنها حق لنا
    على أساس ديني فهي الأرض التي وعدنا الله وأعطانا إياها من الفرات إلى
    النيل، ولذلك وجب على كل يهودي أن يهاجر إلى فلسطين، وأن كل يهودي يبقى
    خارج إسرائيل بعد إنشائها، يعتبر مخالفاً لتعاليم التوراة، بل إن هذا
    اليهودي يكفر يومياً بالدين اليهودي" [العقيدة اليهودية في فلسطين ونقدها
    – ص 22].

    كل العهود التي يتحدث بها اليهود إنما أخذوها من
    التوراة اليوم ، وهذه التوراة ثابت تحريفها ولا يستطيع بشر أن يثبت أن
    الله سبحانه قال ولو سطراً مما فيها.
    وقد ألف في إثبات التحريف فيها كتب كثيرة، وهنا مثال واحد على هذا التحريف :
    في سفر التثنية من توراة موسى تجد "فمات هناك موسى عبد الرب في أرض مؤاب…
    ودفنه في الجواء في أرض مؤاب… ولا يعرف إنسان قبره إلى هذا اليوم. وكان
    موسى ابن مائة وعشرين سنة حين مات… فبكى بنو إسرائيل موسى… ولم يقم بعد
    نبي في إسرائيل مثل موسى الذي عرفه الرب وجهاً لوجه" [التوراة – التثنية
    34/5-10].
    فهل يعقل أن يكون هذا مثل الكلام في التوراة التي نزلت على موسى وهو حي؟
    فإذا كان موسى قد مات، فعلى من نزل هذا الكلام من بعده؟ وكيف دخل في توراة موسى؟!





    ما معنى «الهوية اليهودية» بالنسبة لهم ؟

    هل هي هوية دينية حسب رؤية ما يعرف بطائفة الأرثوذوكس اليهود ؟

    أم أن المقصود بهذه الهوية هو المعنى القومي العلماني للدولة الحديثة ؟
    وبالتالي يكون معنى الشعب اليهودي في هذه الحالة هو الشعب الذي ينتمي إلى
    القومية اليهودية، ولغته العبرية، والدين اليهودي مجرد عنصر ثقافي من
    مكونات هويته القومية.
    حسب هذا المعنى يجب أن تكون "إسرائيل" دولة وطنية علمانية، وليست دولة دينية.
    وبما أن الإسرائيليين يقولون بأن دولتهم هي دولة ديمقراطية، فإنها يجب أن
    تلغي "قانون العودة" الذي يعطي الحق لليهودي في أي مكان من العالم،
    ولليهودي فقط، بالحصول على الجنسية الإسرائيلية بمجرد "عودته" إلى هذه
    الدولة.
    من غير المنطقي القول من ناحية بأن "إسرائيل" دولة
    ديمقراطية، وفي الوقت نفسه الإصرار على أن هوية هذه الدولة هي هوية يهودية
    بالمعنى الديني !





    خرافة «الهوية اليهودية»

    الأصل أن تبادر أي حركة بعث قومي أو تحرر وطني إلى تحديد هوية المنتمين
    إليها، وعلى أساسه يتم تحديد من سيتم تجنيده أو استبعاده، وتحديد العدو من
    الصديق، وحدود الدولة وهويتها، ومن يحق له المطالبة بمواطنتها من عدمه.
    يواجه المشروع الصهيوني أزمة حادة في تعريف "اليهودي" وصهر المجموعات غير المتجانسة - لا رابط قومي أو إثني أو حتى ديني !
    في دولة أولى بأن تسمى "دولة اليهود" لا "دولة يهودية" فالوطن الأصلي هو الذي يهاجر منه لا إليه !

    منذ البدء نشب صراع حول تحديد مفهوم هذه الهوية
    الموهومة بين دعاة الصهيونية الدينية والصهيونية العلمانية أو الثقافية،
    وتركز الصراع حول تحديد مصدر "يهودية اليهودي" :
    هل هو الحق التاريخي والانتماء العرقي، أم الاختيار الإلهي والتاريخ اليهودي المقدس؟
    كما نشب الصراع بين يهود الشرق والغرب، وتم طرح إشكال :
    هل اليهودي هو الإشكنازي الأبيض وحده(اليهود الغربيين) ، أم أنه يشمل السفارديم (اليهود الشرقيين) والفلاشاه(جماعة إثنية أفريقية)؟
    وفي الوقت الذي عرّفت فيه الصهيونية "اليهودي" على أنه الإشكنازي الأبيض،
    فإن تتالي موجات الهجرة من البلاد العربية وقدوم السفارديم والفلاشاه
    (الذين لم تعترف الحاخامية بيهوديتهم وطلبت منهم أن يتهودوا !!)، وظهور ما
    يسمى بجيل الصابرا من الإشكناز ذوي العقلية الكارهة لكل يهود العالم، جعل
    من العسير على اليهود أنفسهم، تصديق مقولة "الشعب اليهودي" بإيحاءاتها
    الرومانسية لتناقضها الصارخ مع الواقع.





    أسطورة «الشعب اليهودي»

    ليس بين الأسطورة والواقع في الغالب أي صلة ومع ذلك فإن المؤمنين
    بالأساطير يتعاملون معها وكأنها واقع لا ريب فيه. وبين أشد الأساطير شيوعا
    في التاريخ، تلك التي وردت في التوراة ودفعت الكثير من المؤرخين والباحثين
    إما إلى اعتمادها في دراساتهم أو إلى اللهاث وراء التحقق منها.
    وتعتبر أسطورة «الشعب اليهودي» وأسباطه المعلومة والمفقودة بين أبرز هذه
    الأساطير على وجه الخصوص. وقد رأى العديد من الباحثين ان اليهود كانوا أشد
    حاجة للأساطير من غيرهم لكثرة ما مر بهم في حياتهم من مشقات كانت الأساطير
    فيها عزاءهم.

    وقد بحث مؤرخ يهودي هو هيليل هلكين في كتابه «البحث عن نسل مناشيه» في
    المراجع التي سبق كتابتها حول هذا الموضوع، و وجد أن الكثيرين قبله آمنوا
    بأن روايات الكتب القديمة حول أسباط إسرائيل كانت مختلقة وكتبت كنوع من
    إثارة الحنين لدى السامعين. وأنه في أفضل الأحوال، ليست هناك سوى بذور
    ضعيفة من الحقيقة تسند هذه الروايات. ويعتبر هلكين في كتابه أن للأساطير
    قدرة هائلة على البقاء لأن هناك على الدوام من له مصلحة في إحيائها.
    والواقع أن الأحاديث عن أسباط إسرائيل وانتشارهم في أفريقيا وآسيا وأوروبا كانت ولا تزال كثيرة.
    وهكذا نجد اليوم في إسرائيل من يطالب باستيعاب قبائل في الهند وفي أفريقيا
    على اعتبار أنها من نسل إسرائيل. وهناك من اعتبر ان جميع سكان أفغانستان
    هم بعض من نسل أسباط إسرائيل المفقودة !

    ولكن حتى في القرون السابقة، كان بين المؤرخين اليهود من رفضوا فكرة هجرة أو تهجير الأسباط من أرض فلسطين.
    وذهب بعضهم من أجل تقريب الأسطورة وجعلها قابلة للتصديق للقول بأن الهجرات لم تكن لكل أسباط إسرائيل وإنما فقط لـ«نخب صغيرة منها».
    ويضيف هؤلاء أن معظم من تم تهجيرهم عاد إلى فلسطين في أيام الهيكل الثاني.

    ورغم أن الكثيرين من اليهود، وربما غيرهم، يؤمنون بهذه الأساطير، فإن أحدا لا يمكنه الزعم أن لديه أي برهان على استنادها إلى الحقيقة.
    فليس هناك ما يؤكد الرواية التوراتية للبنية القبلية للمملكة اليهودية،
    والأهم أن أحدا لا يتوقع بقاء تلك البنية بعد مرور 600 عام على قيام
    المملكة الأولى.
    وهذا ما دفع بعض المؤرخين اليهود للحديث عن «اليهودية الكونية» التي تغذت
    من تنوع ألوان وأجناس اليهود وليس «اليهودية العرقية» التي تستند إلى أصل
    واحد.

    وربما أن بين أبرز من كتبوا عن هذا الموضوع مؤخرا، المؤرخ الإسرائيلي
    شلومو زند في كتابه الجديد «متى وكيف تم اختراع الشعب اليهودي». ويناقش
    زند في كتابه قضايا تعريف الشعب وعوامل تحوله إلى قومية. ».
    ويشدد زند في تساؤلاته على موعد نشأة الشعب اليهودي:
    هل تم ذلك بنزول التوراة على موسى في جبل سيناء أم فقط في القرن التاسع عشر في ظل تبلور الحركات القومية ؟
    ويذهب أبعد من ذلك عندما يتساءل عن «الوقت الذي تم فيه نقل العهد القديم من أرفف الكتب الدينية إلى أرفف الكتب التاريخية القومية؟
    وهل فعلا تم إجلاء اليهود من السامرة في العام سبعين للميلاد، ام ان تلك
    كانت مجرد أسطورة مسيحية سرعان ما انتقلت لليهودية ثم نسختها الحركة
    الصهيونية؟

    يفكك كتاب زند الرواية الصهيونية حول الشعب اليهودي
    الواحد ويرى أن هذه الحركة هي من اخترعت فكرة الشعب الواحد بهدف خلق قومية
    جديدة.
    واحتاجت الصهيونية وفق زند إلى الرواية التوراتية وإلى أساطير مسيحية لم
    يكن لها أي أساس تاريخي حول خراب الهيكل الثاني وتهجير اليهود وتحويل ذلك
    إلى أسس تاريخية.
    واعتبر أن هذا التحريف خلق رواية تاريخية لقومية تستعيد ماضيا لم يكن لها في الواقع.
    فاليهود لم يتم تهجيرهم من فلسطين إلى أي مكان، وبعد زوال مملكتهم تحول قسم منهم إلى المسيحية ثم إلى الإسلام في وقت لاحق.

    ويشدد زند في كتابه على أن اليهودية كانت الديانة
    التوحيدية الأولى التي بدأت التبشير الواسع، ولهذا فإن أصل اليهود متعدد
    وأكثر غنى مما يعتقد.
    وفي نظره، لم يتم تهجير اليهود من فلسطين وإنما تم تهجير الديانة اليهودية التي كانت «ديانة توحيدية توسعية». وكتب أن غالبية اليهود من خارج هذه المنطقة هم في الأصل يهود متهودون وليسوا من أصول يهودية.
    وشدد على ان الديانة اليهودية، مثلت حضارة دينية خاصة، وليس شعبا غريبا مهجرا كما حاولت الحركة الصهيونية وصفه.
    ويرى زند أنه في أساس هذه النظرة الضيقة لليهودية يكمن أساس الخوف على مستقبل الدولة اليهودية.




    المصادر :

    إسرائيل واختلاق أسطورة «الشعب اليهودي» / حلمي موسى
    نشأة الصهيونية / أكرم كساب
    أزمة "الهوية" في المشروع الصهيوني / هشام منور
    أرضُ الميْعَــاد - نظرة قرآنية في العهود التوراتية / د. محمد أبو زيد أبو زيد
    اشتراط يهودية الدولة الآن... ماذا يعني؟
    لقاء الأقصى و خطر التهويد / الشيخ يوسف القرضاوي
    الإسلام سؤال و جواب

    اخوكم الاعصار الصامت

      الوقت/التاريخ الآن هو 25/11/17, 05:56 am