فلسطين الاردن عرب دنيا

المواضيع الأخيرة

» مخترع الكلاشنكوف ميخائيل كلاشنكوف
05/11/08, 07:20 am من طرف الاعصار الصامت

» وهذى هى أسطورة «الشعب اليهودي»
05/11/08, 07:11 am من طرف الاعصار الصامت

» قصيدة من صرصور لصرصورة تراها تبكي يعني لا تتأثرو
05/10/08, 11:14 am من طرف اراجون

» قصيده رائعه ابكت الملايين
05/10/08, 11:08 am من طرف اراجون

» ليالي لبنان
04/10/08, 08:33 pm من طرف اراجون

» مصطلحات
03/10/08, 03:05 am من طرف Admin

» الحصول على الجنسيه الاردنيه { للمزاح فقط}
03/10/08, 03:01 am من طرف Admin

» ليلى والذئب بالاردني
03/10/08, 02:26 am من طرف Admin

» الدماء الحمراء
02/10/08, 09:07 am من طرف جموله

» نسونجي
02/10/08, 08:49 am من طرف جموله

» عيد مبارك
01/10/08, 12:59 am من طرف Admin

» اسى واهات وانات وشذرات وعبرات
28/09/08, 05:56 am من طرف الاعصار الصامت

» عيد بأي حال عدت يا عيد بما مضى أم لأمـر فيك تجديد
28/09/08, 05:48 am من طرف الاعصار الصامت

» الاخوة العاصين !!!
25/09/08, 05:07 pm من طرف Admin

» الظلم ظلمات يوم القيامة
25/09/08, 05:02 pm من طرف Admin

» موقع يفحص جهازك اذا كان مخترق ام لا
23/09/08, 06:28 pm من طرف Admin

» كيف تعرف اذا كان جهازك مخترق بدون برامج
23/09/08, 06:24 pm من طرف Admin

» المثل الاعلى
20/09/08, 09:53 pm من طرف جموله

» اني احبك
20/09/08, 09:44 pm من طرف جموله

» بالكم بتصير
20/09/08, 11:33 am من طرف Nett

» اختراعات ومخترعون
19/09/08, 05:50 am من طرف الاعصار الصامت

» ام اردنيه ذكيه
16/09/08, 10:11 pm من طرف اراجون

» صناعة السمبوسة
16/09/08, 08:59 pm من طرف Admin

» الملك وابنته الصغيره
16/09/08, 05:43 pm من طرف اراجون

» قصة اسلام فتاه مسيحيه اردنيه
16/09/08, 01:59 am من طرف Admin


    حكاية النفط في الاردن

    شاطر

    Admin
    Admin

    عدد الرسائل : 311
    تاريخ التسجيل : 18/04/2008

    حكاية النفط في الاردن

    مُساهمة من طرف Admin في 03/06/08, 10:26 pm

    الأردن .. دولة نفطية مع وقف التنفيذ






    [size=9] عمان/ طارق ديلواني
    على وقع ارتفاع أسعار المحروقات بشكل جنوني في الأردن بعد تحرير أسعارها
    وبيعها للمواطنين الأردنيين بالسعر العالمي يميل الكثيرون إلى التمحيص
    والتدقيق في روايات يتمّ تناقلها على نحو واسع مفادها أن ثمة كميات هائلة
    من النفط في الأردن ترشحه للانضمام إلى قائمة الدول المصدرة للذهب الأسود،
    الأمر الذي يعني بالضرورة تحسُّن وارتفاع مستوى معيشة المواطن الأردني
    المسحوق والمحصور بين ضرائب متراكمة وغلاء معيشة طال كل شيء.
    القصة هنا أن ثمة قناعة لدى رجل الشارع العادي قبل النخب السياسية
    والاقتصادية في الأردن بأن ثمة مخزونًا نفطيًا هائلاً في البلاد التي
    طالما شكت حظها العاثر وقلة ذات اليد من البترول ومشتقاته.
    اليوم وبهمسٍ مشحون بالنقمة يتناقل الأردنيون رسائل قصيرة وأخرى إلكترونية
    لتقارير وشواهد وأدلة على أن بلادهم التي رفعت شعار الإنسان أغلى ما نملك
    في مواجهة قلّة الموارد قد تتحوّل إلى دولة نفطية غنية بين ليلة وضحاها
    منهية عهودًا طويلة من المنح النفطية من هنا وهناك.
    قبل نحو عام تصدرت عناوين الصحف اليومية والأسبوعية في الأردن قصة الصخر
    الزيتي الذي اكتشف بكميات هائلة في مناطق متفرقة واعتبر وقتها بديلاً
    جيدًا للطاقة المعتمدة على النفط حاليًا.. إلا أن رافعي لواء البيروقراطية
    والحرس القديم الحريص على عدم تضرر مصالحه الاقتصادية وقف في وجه أي
    محاولة للإعلان عن أي اكتشاف لمصدر من مصادر الطاقة في الأردن فطويت صفحة
    الصخر الزيتي ودفن مجددًا بين صخور منطقة اللجون جنوب الأردن حيث اكتشف
    بحجة التكلفة العالية لاستخراجه. والتعقيدات الجيولوجية التي تفرضها طبيعة
    المنطقة.
    فيما يؤكد خبراء عدة من بينهم نقيب الجيولوجيين الأردنيين وجود 4 مليارات
    برميل نفط في الصخر الزيتي الأردني تكفي الأردن 100 سنة حيث يمكن استخراج
    هذه الثروة بواسطة تقنيات حديثة موجودة في أمريكا وكندا وبكلفة مماثلة
    لكلفة استخراج النفط. كون الأردن يحتلّ مكانًا جغرافيًا متميزًا؛ لأنه
    محاط بالعديد من الدول التي يتوفر بها النفط بكميات ضخمة الأمر الذي يزيد
    من الآمال في وجود الثروة النفطية في الأردن بكميات تجارية لاحقًا، وفي
    خطوة مفاجئة للشارع الأردني، أعلن مدير عام شركة “ترانس غلوبال بتروليوم”
    المكلفة بالتنقيب عن النفط في الأردن الكشف عن أكثر من 500 مليون برميل من
    النفط في منطقة وادي عسال في منطقة وادي عربة حيث وقعت معاهدة السلام
    الأردنية الإسرائيلية عام 94. رغم كل التصريحات المثبطة التي أطلقها
    مسئولون أردنيون للتأكيد على أن الأراضي الأردنية طاردة للنفط وأن النفط
    ينزلق من الأراضي الأردنية باتجاه الأراضي السعودية الحدودية!!
    الجدل عاد لاحقًا ليشغل بال الأردنيين بعد تدفق النفط بانسيابية من البئر
    رقم (4) المعروف باسم أم لحم في منطقة السرحان وهو بئر نفط تجريبي.. الأمر
    أثار تساؤلات الأردنيين الحائرة حول حقيقة توفر النفط في بلادهم، والأسباب
    التي تدفع الحكومات المتعاقبة إلى إنكار هذه الاحتمالية.
    البئر المذكور ليس إلا واحدًا من سلسلة تتكون من 17 بئرًا، قامت بحفرها
    مديرية البترول التابعة لسلطة المصادر الطبيعية في الثمانينيات، وتمّ
    الإعلان عن اكتشاف نفط فيها بالفعل، ثم تمّ إغلاق الآبار فجأة عام 1988
    رغم صدور تقرير نهائي قدمته إحدى الشركات ومقرّ مختبراتها في دبي يدعو إلى
    اتخاذ المزيد من الإجراءات لتحديد الطاقة الإنتاجية الفعلية للآبار وليس
    إغلاق الآبار.
    التقرير أشار أيضًا إلى أن الأردن تحتوي على نفط خفيف يتمتع بدرجة نقاوة
    عالية تضاهي أجود خامات النفط في العالم من مثل خام برنت في تكساس ونفط
    بحر الشمال.
    الأكثر وضوحًا كان إعلان شركة ترانس جلوبال بتروليوم وجود نفط بكميات
    تجارية في منطقة البحر الميت إلا أن إعلانها قوبل بفتور ولا مبالاة غريبين
    من قبل الحكومة الأردنية.
    الحاصل أن الأردن بلد نفطي بامتياز مع وقف التنفيذ ربما لأسباب سياسية أو
    اقتصادية بحتة فالبعض يروج لنظرية محاولة الأردن تأجيل اكتشاف النفط فيها
    ما أمكن للاستفادة من مسألة نضوب المخزون النفطي في المنطقة والتفرد
    لحظتها بمخزونها النفطي.
    النظرية تلك قد تبدو معقولة لكنها قد تصطدم بلجوء العالم ككل إلى البحث عن
    بدائل للطاقة التقليدية المتمثلة بالنفط…. عندها ينطبق المثل القائل:
    (ولات ساعة مندم).
    حكاية النفط في الأردن حكاية غريبة عجيبة وقديمة قدم التاريخ؛ حيث تؤكد
    الحفريات الأثرية أن الأنباط الذين سكنوا الأردن قديمًا تاجروا بالمواد
    النفطية ومن غير المعقول أن يكون الأنباط الذين أبدعوا البتراء لجئوا إلى
    حضارات ما بين النهرين للحصول على منحة نفطية!.





    Admin
    Admin

    عدد الرسائل : 311
    تاريخ التسجيل : 18/04/2008

    رد: حكاية النفط في الاردن

    مُساهمة من طرف Admin في 03/06/08, 11:41 pm

    الأربعاء 04 ابريل 2007 - 11:53 GMT+4

    في خطوة مفاجئة للشارع الأردني، أعلن مدير عام شركة
    "ترانس غلوبال بتروليوم" المكلفة بالتنقيب عن النفط في الأردن الكشف عن
    أكثر من 500 مليون برميل من النفط في منطقة وادي عسال في منطقة وادي عربة،
    وقال مدير الشركة نزيه إبراهيم انها حفرت بئرين عميقين في الوادي واكتشف
    النفط في الطبقات الكاربونية المتتابعة مع الطبقات الملحية على أعماق 1800
    إلى 2700 متر ويصل التخزين النفطي في هذين الاكتشافين إلى أكثر من 500
    مليون برميل.

    Admin
    Admin

    عدد الرسائل : 311
    تاريخ التسجيل : 18/04/2008

    رد: حكاية النفط في الاردن

    مُساهمة من طرف Admin في 03/06/08, 11:43 pm

    لأربعاء,نيسان 18, 2007




    لماذا يصرون على منع استخراج النفط في الاردن؟!






    القريب والبعيد في الأردن يدفع باتجاه أن في
    الأردن كميات من النفط في منطقة البحر الميت، إلا حكومتنا الرشيدة تصر على
    موقفها المتخبط في هذا الموضوع ..في البداية قالوا: أبيش نفط، ومن ثم
    قالوا: هو بيه نفط ..بس أبيش إمكانية لاستخراجه، ومن ثم تراجعوا عن هذه
    الحجة ليقولوا: بيه نفط يا جماعة بس ما بشغلن سيارة .. مجازا عن كميات
    قليلة تم اكتشافها ..ثم كيلت الاتهامات للشركة الأمريكية التي أعلنت الكشف
    عن النفط، وهنا نتساءل ما الذي يجبر شركة عملاقة مثل "ترانس غلوبال" على
    الصبر في منطقة البحر الميت 9 سنوات إلا إذا كانت الشركة متأكدة من وجود
    النفط بكميات تجارية، ثم ما الذي يدفع بمستثمر لبناني أكل الأخضر واليابس
    في البلد إلى تأسيس شركة خلال شهرين والدخول كشريك في "الطبخة" إذا كانت
    الكميات المكتشفة في المنطقة غير تجارية على حد قول الحكومة..
    خلاصته،، صحيفة السبيل الأسبوعية أجرت تحقيقا حول الموضوع واليكم التحقيق كاملا:




    =================================



    شاهدَت عينات من نفط "العسالة" وحصلت على صور ووثائق تعزز فرص وجوده



    "السبيل" تكشف مفاجآت جديدة في ملف نفط "البحر الميت"















    السبيل - تامر الصمادي وعز الدين أحمد



    ما زالت
    وزارة الطاقة وسلطة المصادر الطبيعية تنفيان بشدة تصريحات مدير شركة
    «ترانس غلوبال» حول احتمالية وجود كميات تجارية من النفط في منطقة تنقب
    فيها الشركة جنوب المملكة. واتهمت مصادر حكومية معلومات الشركة بـأنها «
    مضللة وعارية عن الصحة»، لكن «السبيل» استطاعت الحصول على وثيقة مروسة
    باسم سلطة المصادر الطبيعية تفيد باعتراف السلطة بدراسات الشركة «التي
    أجرتها في منطقة البحر الميت إلى وجود اكتشافات فنية، مما شجع الشركة على
    دخول هذه المرحلة». وعلمت «السبيل» من مصادر
    موثوقة أن مراجع عليا في الدولة كلفت أحد الخبراء الجيولوجيين للتحقق من
    معلومات الشركة حول الاكتشافات النفطية التي تحدث عنها مدير الشركة. «زجاجة
    من النفط».. هذا ما عاينته «السبيل» قبل أيام قليلة، حيث اننا شاهدنا كمية
    من النفط المستخرج من البئرين اللذين تنقب فيهما شركة «ترانس غلوبال» في
    وادي الموجب، ومنطقة العسالة في البحر الميت. جهات كانت
    حاضرة في مكان الحفر طلبت عدم الإفصاح عن اسمها، أطلعت «السبيل» على زجاجة
    من النفط المستخرج من بئر وادي الموجب، وكانت شركة «ترانس غلوبال» فجرت
    على مدار الأسبوعين الماضيين قنابل من العيار الثقيل عندما أكدت وجود
    النفط في منطقة البحر الميت، وهو ما نفته الحكومة جملة وتفصيلا في ذلك
    الوقت. مصادر جيولوجية مطلعة على الأزمة الناشبة بين
    الطرفين ذهبت إلى القول إن الحكومة «تتخبط من خلال التضارب في تصريحاتها
    الصحافية» دون أن تبين ما هو السبب في ذلك، ففي بداية الأزمة كان هناك نفي
    مستميت من قبل الحكومة بخصوص حديث الشركة الأمريكية عن وجود النفط في
    الأردن، وكان الرد الحكومي «أن البحر الميت يعد من المناطق التي يحدث فيها
    زلازل، وبالتالي فإنه لن يكون هناك أي مدللات على وجود النفط». لكن
    «الغريب في الأمر» هو رد وزير الطاقة خالد الشريدة على سؤال للصحافيين
    الأسبوع الماضي حول ما إذا كان يوجد في الأردن نفط أم لا، مطالبين بتحديد
    موقف واضح ونهائي من الأمر، حيث قال الوزير: «أنا لم أقل إنه ليس هناك نفط
    في الأراضي الأردنية»، مشيرا إلى أن كل ما تم حفره هو أربعة آبار نفطية في
    منطقة محدودة ضمن منطقة كبيرة جدا يتوقع أن يكون فيها نفط». لكن
    الوزير الشريدة جاء لينفي من جديد أمام الصحافيين ما تحدث به نزيه إبراهيم
    مدير عام شركة «ترانس غلوبال بتروليوم» المنقبة عن النفط والغاز في حوض
    البحر الميت ووادي عربة، عن وجود النفط بكميات كبيرة في المنطقة. وقال
    الشريدة خلال مؤتمر صحافي مشترك عقده مع الناطق الرسمي باسم الحكومة ناصر
    جودة الأسبوع الماضي في دار رئاسة الوزراء: «المعلومات التي أدلى بها مدير
    عام الشركة مضللة وعارية عن الصحة»، بالرغم من أن الشريدة في المؤتمر
    الصحافي نفسه تراجع عن نفيه المطلق بعدم وجود النفط حيث قال: «أنا لم أقل
    إنه لا يوجد نفط». الوزير الشريدة قال: «اتفاقية حق
    الامتياز التي حصلت عليها الشركة تنص على أنه في حال اكتشاف النفط أو
    الغاز يجب تزويد سلطة المصادر الطبيعية بهذه النتائج للتأكد منها»، مشيرا
    إلى أن مدير عام الشركة نقض جانبا من الاتفاقية بتصريحه حول وجود النفط
    والغاز في حوض البحر الميت قبل الحصول على موافقة سلطة المصادر الطبيعية.
    كما شددت الحكومة على أن الشركة الأمريكية لم تخبر سلطة المصادر عن نتائج
    حفرها في وادي الموجب والعسالة، لكن مصادر موثوقة من داخل سلطة المصادر
    والشركة أكدتا لـ«السبيل» أن شركة «ترانس غلوبال» كانت على اتصال دائم مع
    سلطة المصادر الطبيعة، كما أنها كانت ترفع تقريرا يوميا ومفصلا لسلطة
    المصادر من خلال مندوب السلطة الذي كان يوجد يوميا مع فنيي الشركة في مكان
    الحفر في البحر الميت. كما حصلت «السبيل» على كتاب رسمي ومروس باسم سلطة
    المصادر الطبيعية يحمل توقيع المدير العام للسلطة الدكتور ماهر حجازين،
    والذي كان يدلل على وجود الاتصال ما بين السلطة والشركة وهو ما نفاه وزير
    الطاقة خلال مقابلة صحافية بثت على التلفزيون في برنامج «ستون دقيقة» يوم
    الجمعة الماضي، حيث أكد الشريدة أن الشركة لم تضع السلطة في صورة نتائجها.
    أما الكتاب الرسمي الذي حصلت عليه «السبيل» فقد تضمن إحدى الفقرات التي
    جاء فيها: «وأشارت الدراسات التي أجرتها الشركة في منطقة البحر الميت إلى
    وجود اكتشافات فنية، مما شجع الشركة على دخول هذه المرحلة، إلا أن
    التعقيدات الجيولوجية في المنطقة أخرت هذه الاكتشافات». لكن
    مصادر جيولوجية أكدت لـ«السبيل» أن التعقيدات الجيولوجية التي تتحدث عنها
    الحكومة ليست بالمعضلة، وأنه بالإمكان التعامل معها من خلال الفهم
    والتحديث. وفي السياق ذاته يرى مراقبون للأزمة أن وزير
    الطاقة حاول في مؤتمره الصحافي أن يستغل تنازل شركة «ترانس غلوبال» عن 80%
    من حصتها لصالح شركة «بروستي»، من خلال حديثه أمام الصحافيين بـ «أن
    الشركة لا تستند في تصريحاتها إلى أدلة علمية وأن أوضاعها «مهلهلة»، ونحن
    سعيدون بقدوم شركة «بروستي» للتنقيب عن النفط فهي شركة عالمية. لكن
    «السبيل» حصلت على معلومات موثوقة تؤكد أن شركة «ترانس غلوبال» تعرضت
    لضغوط حكومية معلنة من خلال تهديدها بإنهاء عقدها أو التنازل عن 80% من
    حصتها في المشروع لصالح «بروستي». كما علمت «السبيل» أن «الشركة العالمية»
    التي تحدث عنها وزير الطاقة ووصفها «بالشركة المليئة والفنية» هي شركة
    جديدة نزلت إلى السوق كي تنافس، وأن مالكها مستثمر لبناني. كما
    تأكدت «السبيل» من أن شركة «ترانس غلوبال» تحضر لرفع قضية على الحكومة
    ممثلة بسلطة المصادر الطبيعية ووزارة الطاقة وأنها ستحرك الدعوى في
    الولايات المتحدة الأمريكية، نتيجة ما أسمته مصادر «السبيل» بـ«الإساءة
    لسمعة الشركة الأمريكية ترانس غلوبال». وكان مدير عام
    الشركة قد قال خلال المؤتمر الدولي السادس لجيولوجية شرق المتوسط،
    والمؤتمر الدولي التاسع لنقابة الجيولوجيين الأردنيين: «إن الدراسات
    الفنية للشركة دلت على وجود تجمعات واحتياطات نفطية كبيرة في منطقة حوض
    البحر الميت، ومكامن ذات طاقة تخزينية عالية وذات مسامية جيدة». تأكيدات
    الحكومة أن الشركة «لا تستند إلى حقائق علمية، وليست مدعومة بأي إثباتات
    علمية» جاءت لتنفيه الورقة التي حصلت عليها «السبيل» من خلال الـ CD
    الذي عرضه مدير عام الشركة في مؤتمر الجيولوجيين والذي تضمن أسماء مجموعة
    من الشركات العالمية وعلماء مختصين في مجال التنقيب عن النفط، أكدوا صحة
    ما ذهبت إليه «ترانس غلوبال» من وجود النفط في منطقة البحر الميت. مصادر
    من سلطة المصادر الطبيعية أكدت لـ«السبيل» أن الدراسات التي قامت بها
    الشركة أكدتها شركات عالمية من خلال رؤيتهم للعينات الصخرية التي خرجت
    أثناء الحفر، والتي أكدت وجود النفط في منطقة البحر الميت. وبخصوص
    نفي الحكومة وجود النفط في منطقة البحر الميت بحجة «أن المنطقة زلزالية»
    أكد عدد من الجيولوجيين الذين فضلوا عدم الكشف عن أسمائهم، «أن هناك مناطق
    كثيرة في العالم تمتاز بأنها مناطق زلزالية وبالرغم من ذلك فإنها تمتاز
    بوجود النفط فيها بكميات مشجعة». وكانت الشركة قد عبرت عن
    حيرتها نتيجة النفي الحكومي المتعلق بوجود البترول في البحر الميت،
    باعتبار أن «النبطيين القدامى تاجروا بالمواد النفطية من قدم التاريخ في
    هذه المنطقة»، مؤكدة لـ«السبيل» أن أدوات التسجيل الكهربائية (المجسات)
    وشواهد الحفر بينت وجود طبقات مكمنية نفطية في آبار (عسال) و(وادي
    الموجب)، ولكن بسبب حدوث العديد من المشاكل الميكانيكية لم تتمكن الشركة
    من جعل هذه الآبار منتجة للنفط بشكل تجاري، مشيرة إلى قيام خبراء
    ومستشارين من أطراف مستقلة بعملية التحقق والتأكد من هذه الاكتشافات
    التقنية وتزويدها بتقديراتهم للاحتياطي المحتمل لهذه الآبار. وقالت
    الشركة في تصريحات صحفية سابقة: «إن نتائج الحفر والتقييم بينت وجود
    اكتشافين تقنيين نفطيين في منطقتي (العسال) و (وادي الموجب)، وإن وهذه
    النتائج تستلزم المزيد من عمليات الحفر لتأكيد هذا الاحتياطي المحتمل من
    الخزين النفطي لتطويره من محتمل إلى مؤكد (إنتاج تجاري)، بناء على النتائج
    المتوقعه لعمليات الحفر»، مشيرة إلى أنها ما تزال واثقة بالاعتماد على
    نتائج الحفر والدراسات التي قامت بها وأن هناك مخزونا واعدا في منطقة
    مشاركة الإنتاج (البحر الميت- وادي عربة). وكان مدير شركة
    «ترانس غلوبال» صرح بوجود كميات من النفط في بئرين في منطقة البحر الميت
    قدّرها بأكثر من 500 مليون برميل، وذلك في محاضرة له في المؤتمر التاسع
    لنقابة الجيولوجيين الذي عقد في عمان، إلا أن مدير عام سلطة المصادر
    الطبيعية أكد عدم صحة إعلان شركة «ترانس غلوبال»، بالإضافة إلى النفي
    الشديد الذي أبدته مصادر رسمية، مؤكدة عدم صحة المعلومات التي أوردها
    الخبير النفطي الأردني في ورقته. بل ذهبت إلى أبعد من ذلك من خلال تهكمها
    على الورقة، ووصفها بأنها «محاولة لنشر بلبلة وإثارة ملفات قديمة في صفوف
    المواطنين»، وذلك وفقا لوكالة «قدس برس». وكان المدير العام
    للشركة أكد في وقت سابق وجود اكتشافات نفطية على أعماق تتراوح بين 1800
    و2700 متر بخزين نفطي يزيد على 500 مليون برميل. يذكر أن
    إجمالي نفقات شركة «ترانس غلوبال» المتعلقة بالتنقيب داخل الأردن، وصلت
    إلى 27.5 مليون دولار أمريكي في الفترة ما بين شباط 1997 وحزيران 2006.




    رابط الموضوع:http://assabeel.net/main/DataFiles/Contents/Files/pdf_files/689/05-8-689.pdf












    كتبها izzo في 11:23 صباحاً ::







    أضف تعليق




    أرسل الإدراج





    دوّن الإدراج






    6 تعليقات










    في26,شباط,2008 - 08:45 صباحاً, مجهول كتبها ...









    حسبي الله ونعم الوطيل










    في29,شباط,2008 - 12:24 مساءً, مجهول كتبها ...









    ياعمي والله في نفط في الاردن بس الحكومة مابدها تعلم عنوا عشان مايصر زي
    مصار في الادول التي تحتوي نفط وانما تأخذ الاموال من امريكا مقابل عدم
    الافصاح عن النفط والدليل على هذا ان الاردن ثاني دولة في العالم تمولمن
    امريكا بعد اسرائيل ,للأسف









    في04,آذار,2008 - 10:49 صباحاً, مجهول كتبها ...









    ارد على الي قبلي واقول انت واحد فش عندك وطنيه النفط في الاردن ان وجد
    رايح يحقق الافاده للكل بس الحكومه عارفه شو سياستها وفي خطط طويلة الاجل









    في30,آذار,2008 - 01:29 مساءً, محمد كتبها ... (غير موثّق)









    مشان الله بدنا نلبس دشاديش وحطات ونركب كابرس










    في16,نيسان,2008 - 07:12 صباحاً, مجهول كتبها ...









    الاردن الدوله الوحيدة في الشرق الاوسط لا يوجد فيها نفط هل يعقل علما بان
    اخفض نقطه في العالم البحر الميت واقول لكل متابع انني شاهدت مع احد
    الاصدقاء عبوة ديزل مستخرجه من احد الابيار الموجوده في الاردن وهما بئران
    الاول في مصر والثاني في الاردن يستخرج منهم ديزل وكاز فقط بحاجه الى
    تنقيه وقد شاهدت صور لبئر نفط موجود بلاردنللاسف لا حياة لمن تنادي كتب
    على الارض الاردنيه بانها











    في30,أيار,2008 - 06:32 صباحاً, مجهول كتبها ...









    بالمنطق والعقل كل الدول المجاورة للأردن فيها نفط السعودية العراق سوريا
    اسرائيل والاردن اخفض نقطة في العالم في البحر الميت

    لكن في شيء ما

    لعلو خير في الايام القادمة

      الوقت/التاريخ الآن هو 25/11/17, 06:07 am