فلسطين الاردن عرب دنيا

المواضيع الأخيرة

» مخترع الكلاشنكوف ميخائيل كلاشنكوف
05/11/08, 07:20 am من طرف الاعصار الصامت

» وهذى هى أسطورة «الشعب اليهودي»
05/11/08, 07:11 am من طرف الاعصار الصامت

» قصيدة من صرصور لصرصورة تراها تبكي يعني لا تتأثرو
05/10/08, 11:14 am من طرف اراجون

» قصيده رائعه ابكت الملايين
05/10/08, 11:08 am من طرف اراجون

» ليالي لبنان
04/10/08, 08:33 pm من طرف اراجون

» مصطلحات
03/10/08, 03:05 am من طرف Admin

» الحصول على الجنسيه الاردنيه { للمزاح فقط}
03/10/08, 03:01 am من طرف Admin

» ليلى والذئب بالاردني
03/10/08, 02:26 am من طرف Admin

» الدماء الحمراء
02/10/08, 09:07 am من طرف جموله

» نسونجي
02/10/08, 08:49 am من طرف جموله

» عيد مبارك
01/10/08, 12:59 am من طرف Admin

» اسى واهات وانات وشذرات وعبرات
28/09/08, 05:56 am من طرف الاعصار الصامت

» عيد بأي حال عدت يا عيد بما مضى أم لأمـر فيك تجديد
28/09/08, 05:48 am من طرف الاعصار الصامت

» الاخوة العاصين !!!
25/09/08, 05:07 pm من طرف Admin

» الظلم ظلمات يوم القيامة
25/09/08, 05:02 pm من طرف Admin

» موقع يفحص جهازك اذا كان مخترق ام لا
23/09/08, 06:28 pm من طرف Admin

» كيف تعرف اذا كان جهازك مخترق بدون برامج
23/09/08, 06:24 pm من طرف Admin

» المثل الاعلى
20/09/08, 09:53 pm من طرف جموله

» اني احبك
20/09/08, 09:44 pm من طرف جموله

» بالكم بتصير
20/09/08, 11:33 am من طرف Nett

» اختراعات ومخترعون
19/09/08, 05:50 am من طرف الاعصار الصامت

» ام اردنيه ذكيه
16/09/08, 10:11 pm من طرف اراجون

» صناعة السمبوسة
16/09/08, 08:59 pm من طرف Admin

» الملك وابنته الصغيره
16/09/08, 05:43 pm من طرف اراجون

» قصة اسلام فتاه مسيحيه اردنيه
16/09/08, 01:59 am من طرف Admin


    لماء والمستقبل.. إما التعاون أو الحرب

    شاطر

    Admin
    Admin

    عدد الرسائل : 311
    تاريخ التسجيل : 18/04/2008

    لماء والمستقبل.. إما التعاون أو الحرب

    مُساهمة من طرف Admin في 05/06/08, 09:12 am

    07:44:39 ص



    حتى يبقى الماء موردا مشتركا للبشرية













    الماء والمستقبل.. إما التعاون أو الحرب








    منتصر حمادة

    هذا كتاب قيّم ومُقْلِق فى آن، ويحمل عنوان "معارك المياه: من أجل مورد مشترك للإنسانية"، وألفه الخبير التونسى محمد العربى بوقره.

    وصدر الكتاب عن دار النشر الفارابى البيروتية، ضمن سلسلة "من أجل عوملة بديلة"، وترجمه للعربية غازى برو.

    كتاب قيّم لأنه يُبْرِز قدرة العقل العربى على الانخراط الجاد فى مشاكسة
    العقل السياسي/الاقتصادى الغربى الذى يزعم أنه المسؤول على تحديد مسارات
    التنمية والتحديث على الآخر "غير الأوروبى وغير الأمريكى طبعا". وكتاب
    مُقْلِق، لأنه يحفل بالعديد من الإحصائيات والأرقام والمعطيات الميدانية
    التى تندرج بدورها ضمن التحذيرات الخاصة بملف البيئة، كما نطلع عليها منذ
    سنين فى العديد من صرخات مسؤولين وفاعلين جمعويين، ومروجى أطروحة "العولمة
    البديلة"، ولعل إعلان السياسى الأمريكى البارز آل غور، على تبنى أغلب
    ثنايا هذه الأطروحات، على الأقل، فيما يتعلق بالنقد الموجه لتعاطى العقل
    الغربى مع قضايا البيئة، يُبْرِز أهمية وميزة هذه الأطروحات.

    ومحمد العربى بوقره للتذكير، هو مستشار منظمة "الأليسكو" ولمنظمة الصحة
    العالمية، وهو عضو لمجلس المستقبل التابع لهذه المنظمة، وهو محرك برنامج
    المياه لشبكة "التحالف من أجل عالم مسؤول متعدد ومتضامن"، وهو على الخصوص
    واضع دفتر "الاقتراحات حول المياه" المعروض فى اجتماع مجلس مواطنى العالم،
    المنعقد فى مدينة ليل الفرنسية، فى ديسمبر 2001.

    افتتح المؤلف هذا العمل بالتأكيد على قوة النظام الرمزى للماء، وعلى حقيقة
    أن دورة الماء تربطنا جميعا ببعضنا بعضا، كما أنها تربطنا بـ"أُمُّنا
    الطبيعة" ـ حسب مأثور شهير لدى الهنود الحمر ـ ومن منطلق أن العلم لا يعرف
    بكل دقة هذا الجزيء الصغير ثلاثى الذرات، فإن الخلاصة الأولى التى يتوقف
    عندها بوقره، هى أن "الماء يعطى الإنسان درسا فى التواضع".

    يحفل الكتاب بالأرقام المفارقة، نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر، ما
    جاء فى تقرير للأمم المتحدة مؤرخ فى 30 مارس 2003، حيث سُجِّل فى الفترة
    الممتدة ما بين 1991 و2000، وقوع 2557 كارثة طبيعية، أدت إلى 665000 حادثة
    وفاة، وارتبطت 90% من تلك الكوارث بالمياه.

    وفى عام 1999، قدّرت الخسائر الناجمة عن الكوارث الطبيعية بحوالى 70 مليار
    دولار، دون الأخذ بالحسبان، ما خفى من تكاليف، من قبيل التكاليف
    الاجتماعية غير المباشرة لهذه الكوارث، وخسارة أسباب المعيشة والأدوات
    الزراعية. وأخيرا، وليس آخرا، تتسبب المياه الملوثة فى وفاة 6000 طفل
    يوميا كمعدل وسطي، ولاستيعاب ثِقْل هذا الرقم، لنتصور "سقوط أو تحطم خمس
    عشرة طائرة "بوينغ" كل يوم، وأن نشرة أخبار الرئيسية لا تورد كلمة واحدة
    بشأنها".

    ولتبيان مدى تعقيد الحسابات السياسية اللصيقة بقضايا و"حروب المياه
    القادمة"، يذكرنا بوقره أولا بأن الماء "ثروة طبيعية دقيقة يمكن أن تسبب
    على المستوى المحلى والإقليمي، وكذلك على المستوى الدولى بمشاكل، أو
    بإمكانيات للتعاون"، ويذكرنا ثانيا ـ حتى نلج باب التطبيقات الميدانية ـ
    أنه "سبق لبريطانيا فى العام 1898 أن هددت فرنسا بالحرب، لأنها حاولت أن
    تسيطر على منابع النيل، وقد حصلت بوتسوانا مؤخرا على دبابات جديدة، لأن
    هناك خطرا أن يستثير السلام بين أنغولا وناميبيا ضغطا متزايدا على نهر
    الأوكفانغو. كما نلاحظ أن مصر والمجر، مثلا، تدينان بنسبة 95% فى شأن
    مياههما إلى مصدر يقع خارج حدودهما السياسية، وتدين رومانيا بنسبة 82%،
    وهولندا بنسبة 89%، وألمانيا بنسبة 51%، وبلجيكا بنسبة 33%".

    ولعل أبرز البدائل "غير اليوتوبية" التى يطرحها الكاتب بصراحة فى هذا
    العمل الجاد، تكمن فى حتمية "وضع الكراهية والظلم واحتقار الآخرين جانبا،
    كى يكون المكان مُتاحا للتعاون والحوار والتضامن، وإلا، يضيف بوقره، سيكون
    من المُرَجَّح ألا يعود هناك ما يكفى من الماء لإخماد النيران التى تشعلها
    الحروب الداخلية وبين الأمم من أجل المياه".

    أما البديل العملى الآخر الذى يتوقف عنده الكاتب فى أكثر من موقع، فيقوم
    على "إعادة النظر بأنماط الحياة الاستهلاكية التى تُبَدِّد المياه
    والموارد"، وتلوثها، وينبغى الإدراك أيضا أنه "من المتعذر تعميم نمط
    الغربى على البشرية جمعاء دون التسبب بخلل بيئى وسياسى واقتصادي/اجتماعي،
    لا سيما أن الأزمة المناخية التى هبطت علينا فى صيف 2003 جسدت بحق تحديا
    للوهم البروميثى بالقدرة الفائقة للإنسان على السيطرة على كل شيء".

    من الواضح، يضيف بوقره، أن البشر عليهم "أن يضعوا خياراتهم لمواجهة تحديات
    المياه لأن كميات المياه على الأرض متناهية، وهذا ما ينبغى عدم نسيانه،
    والتحدى أكبر للفقراء منه للأغنياء، لأن البعض يفتقر إلى مياه للشرب،
    بينما يشكو الآخرون، للمفارقة، من افتقارهم لما يكفى لرى حدائقهم وتنظيف
    سياراتهم أو ملء أحواض السباحة"، والإحالة صريحة هنا إجمالا على نمط
    المعيشة فى الغرب "الأوروـ أمريكي". والأجدى "لأتباع مالتوس ـ كما يضيف
    الكاتب فى موقع آخر من هذا العمل القيم ـ أن يوجّهوا ضد الأغنياء أولا،
    مآخذهم على طريقتهم فى استهلاك المياه".




      الوقت/التاريخ الآن هو 25/11/17, 06:07 am